شد الوجه للرجال
مع التقدم في العمر، تبدأ علامات الترهل وفقدان المرونة بالظهور على بشرة الوجه، مما يمنح مظهرًا مرهقًا أو أكبر من العمر الحقيقي. عملية شد الوجه للرجال تُعد من الإجراءات الجراحية الدقيقة التي تهدف إلى إعادة الشباب والحيوية للوجه مع الحفاظ على الملامح الذكورية الطبيعية دون مبالغة أو تغيير جذري في الشكل.
ما هي عملية شد الوجه للرجال؟
هي إجراء جراحي يتم فيه شد الجلد والأنسجة العميقة للوجه والرقبة، والتخلص من الجلد الزائد، مما يؤدي إلى تحسين شكل الفك والخدين والتقليل من التجاعيد والترهلات. تختلف التقنية المستخدمة باختلاف درجة الترهل وعمر المريض، ويُراعي في شد الوجه للرجال الحفاظ على الخطوط الذكورية الحادة.
الحالات التي تستدعي شد الوجه
ترهلات في منتصف الوجه أو الفك السفلي.
تدلي الخدين أو ظهور تجاعيد عميقة حول الفم.
ارتخاء في عضلات الرقبة أو الجلد الزائد تحت الذقن.
الرغبة في استعادة مظهر أكثر شبابًا دون التأثير على الرجولة الطبيعية للملامح.
خطوات العملية
تتم تحت التخدير العام أو الموضعي مع مهدئ، حسب الحالة.
يُجرى شق جراحي مخفي عادة عند خط الشعر أو خلف الأذنين.
يتم شد الجلد والأنسجة العميقة، وإزالة الجلد الزائد.
تُغلق الشقوق بدقة لتقليل ظهور الندوب.
فترة التعافي
يمكن للمريض العودة إلى حياته الطبيعية بعد حوالي 10 – 14 يومًا.
تظهر بعض الكدمات والتورمات المؤقتة وتختفي تدريجيًا.
يُنصح بالراحة والابتعاد عن المجهود البدني خلال أول أسبوع.
النتائج
نتائج طبيعية تعكس شباب الوجه دون أن تؤثر على هوية الملامح.
تدوم النتائج لعدة سنوات، وتعتمد على نمط الحياة والعناية بالبشرة.
يمكن دمج العملية مع إجراءات أخرى مثل شد الرقبة أو الجفون لمظهر أكثر تكاملاً.